كيف يَتَسبب توت العُلَّيْق المغربي في المزيد من الضرر لإسبانيا؟
بالنسبة إلى خبير إسباني في هذا القطاع الزراعي فإن المنافسة المغربية تَضر بالمنتجين الإسبان حيث اضطر الأخيرون إلى خفض أسعارهم بنسبة 18.4% مقارنة بعام 2020.
فالمزارعون المغاربة يقدمون منتجات عالية الجودة ولديهم نطاق إنتاج أوسع سوف يكتسبون بالتدريج حصة في السوق. وفقًا لرأي الخبير الذي نقلته Freshplaza.
للإشارة فإن المشترين الأوروبيين يدركون جودة المنتج المغربي وهم يبحثون بشكل دائم و متزايد عن المنتجات المشهورة بأنها ألذ و بهذا يتم تفضيلها من طرف المستهلك, ثم لأنه من حيث الإنتاج في شهري نوفمبر وديسمبر فإن منتجي التوت في جهة لوكوس و الغَرب ينافسون المنتجون الإسبان, العديد من المنتجين المحليين يتجهون نحو هذا النوع من الزراعة المشهورة بمَردُودَيتها الرِّبحية.
