في سهول العرائش، تثير حصاد اللفت الأبيض حيوية في المزارع في بداية فصل الشتاء. يُعد هذا الخضروات، الذي يُبحث عنه بشكل خاص خلال الموسم البارد، يشهد هذا العام دينامية متزايدة مدفوعة بطلب مستمر وأسعار في ارتفاع واضح.
في منطقة العوامرة، يلاحظ المنتجون تزايد إقبال المستهلكين، وهو اتجاه وفقًا لـLe360 أدى إلى توسع العديد من مزارع العرائش وصرط الكبير في المساحات المخصصة لهذا الزرع.
يُحدد سعر اللفت الأبيض حاليًا بين اثني عشر وستة عشر درهمًا للكيلوغرام، وهو مستوى أعلى من الحملات السابقة. هذا التقييم يُحسن من ربحية المزارع، خاصة أن الأراضي الغنية في العوامرة، خشنا، والمناطق المجاورة توفر ظروفًا مثالية لنمو هذا الخضروات الشتوي.
على أرض الواقع، تبدأ عمليات الحصاد باكرًا في الصباح وتتطلب قوة عاملة كبيرة لاقتلاع، وتنظيف، وتغليف اللفت. بمجرد إخراجه من التربة، يُنقل إلى أحواض بلاستيكية حيث يُغسل بعناية لإزالة الأتربة قبل تخزينه. ثم يستمر المسار اللوجستي نحو أسواق الجملة في طنجة، تطوان، القنيطرة، شفشاون أو الحُسيمة، لضمان تسويق سريع لمنتج مرغوب جدًا في هذه الفترة.
يقدر المزارعون المحليون أن حملة 2025 تبدو واعدة، وفقًا للمصدر ذاته، مدعومة بتوفر مياه السقي بشكل مرضٍ. كما أن الأمطار الحديثة حفزت نموًا متجانسًا لللفت الأبيض، مما يعزز آفاق الإنتاج والجودة النهائية للخضروات. تخلق هذه الظروف بيئة مشجعة للمنتجين في المنطقة، مؤكدة على أهمية اللفت الأبيض في أنظمة زراعة الخضروات الشتوية في شمال المملكة.
