الأمطار الأخيرة التي هطلت على عدة مناطق في شمال المغرب تجلب راحة حقيقية للقطاع الزراعي.
هذه الأمطار المنتظمة أعادت إحياء التفاؤل لدى المزارعين في المناطق الحبوب والزيتون والخضروات، حيث كانت مخزونات المياه في حالة توتر شديد بعد سنوات من الجفاف.
ووفقًا لأيوب مامل، مهندس زراعي، الذي حاوره هسبريس، فإن الأمطار تعزز من مستويات السدود في شمال غرب ووسط البلاد، مما يمنح نفسًا من الأكسجين للموسم القادم.
من جانبه، تحدث وزير الفلاحة، أحمد البوعاري، عن «موسم واعد»: فقد سمحت الأمطار بإعادة تشكيل الغطاء النباتي وإعادة الحيوية للمحاصيل الخريفية، مع دعم المراعي للماشية.
تأتي هذه الأمطار في وقت حاسم، أثناء موسم الزراعة أو في مرحلة نمو المحاصيل، ويمكن أن تساهم بشكل كبير في تعزيز الإنتاجية، مع تقوية مرونة القطاع أمام التحديات المائية.

