تركيب محطة طقس متصلة داخل قطعة زراعية للخضروات أو الفواكه يمكن أن يساعد في التنبؤ بتطور الأمراض الفطرية، مثل اللفحة أو البياض الدقيقي، وبالتالي تحسين المعالجات النباتية.
بفضل المستشعرات التي تقيس بشكل مستمر معايير مثل الأمطار، رطوبة الهواء، الرطوبة الجوية، درجة الحرارة أو رطوبة الأوراق، توفر المحطة بيانات دقيقة وفي الوقت الحقيقي. يمكن دمج هذه البيانات في أدوات دعم القرار المتخصصة (OAD)، القادرة على نمذجة خطر الانتشار الوبائي حسب الظروف المناخية المحلية. وهكذا، تتيح منصات مثل تلك التي تقدمها مزودات الطقس الزراعي المتصل، إصدار تنبيهات فور توفر الظروف الملائمة لتطور المرض، أو جدولة المعالجات النباتية خلال «فترات الطقس الملائمة»، لتعظيم فعاليتها.
الفائدة للمزارعين المغاربة مزدوجة: تتيح هذه الأنظمة تجنب الرش غير الضروري، مما يقلل من التكاليف والأثر البيئي، مع تقليل الخسائر في المحاصيل، خاصة في الزراعات الحساسة للرطوبة (الخضروات، الفواكه، البيوت الزجاجية). في ظل التغير المناخي والضغط المتزايد على الموارد، يمكن أن تمثل ميزة استراتيجية هامة.
وفي النهاية، يُعد استخدام محطات الطقس المتصلة جزءًا من نهج «الزراعة الدقيقة»: التحكم الدقيق في التدخلات، استنادًا إلى بيانات محلية ومحدثة، يعزز مرونة المزارع ويحسن استدامة الممارسات الزراعية في سياق متوسط البحر الأبيض المتوسط مثل المغرب.
المصادر: (Weenat) (sencrop.com)
