Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية وطنية / الإنتاج المتوقع للتمور برسم الموسم الفلاحي 2023-2024
dattes - Ph : DR
dattes - Ph : DR

الإنتاج المتوقع للتمور برسم الموسم الفلاحي 2023-2024

توقعات إنتاج التمور للموسم الزراعي 2023-2024 يقدر بنحو 115 ألف طن.

  • إنتاج 115 ألف طن من التمور للموسم الفلاحي 2023-2024 بزيادة 6,5٪ مقارنة بالموسم السابق بالرغم من الظروف المناخية الصعبة
  • مواصلة دينامية تطوير سلسلة نخيل التمرفي إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030

برسم الموسم الفلاحي 2023-2024، يقدر الإنتاج المتوقع للتمور ب 115 ألف طن، بزيادة حوالي 6,5% مقارنة بإنتاج الموسم الفلاحي 2022-2023 (108 آلاف طن). ويأتي هذا الإنتاج من مساحة منتجة قدرها 50,9 ألف هكتار.

على الرغم من الظروف المناخية الصعبة التي سادت خلال المراحل الرئيسية لنمو نخيل التمر فإن الزيادة في الإنتاج تتحقق بفضل بداية الإنتاج في الحقول الجديدة ، لا سيما بجهة الشرق.

على المستوى الجهوي، تعد جهة درعة-تافيلالت الجهة الرئيسية لإنتاج نخيل التمر، حيث تساهم بأكثر من 79% من الإنتاج الوطني للتمور بحجم 91 ألف طن. أما باقي الجهات؛ سوس-ماسة و الشرق وكلميم -واد نون، فتساهم معا بنسبة 21% من الإنتاج ، أي 24 ألف طن.

ويؤكد الأداء المسجل دخول سلسلة نخيل التمر في دينامية جديدة بفضل توقيع عقد-برنامج جديد يهدف إلى ترسيخ مكانتها داخل القطاع الفلاحي، خاصة في مناطق الواحات التي يمثل فيها النشاط الفلاحي الرئيسي.

بالفعل، في إطار تنزيل محوري استراتيجية الجيل الأخضر، تم التوقيع على عقد برنامج جديد في 4 ماي 2023 يحدد التزامات الفيدرالية البيمهنية المغربية للتمور »تمور المغرب » والدولة من أجل تنفيذ برنامج تنمية سلسلة نخيل التمر وحكامة تنظيمه المهني في أفق 2030.

تبلغ الميزانية الإجمالية لتنفيذ الإجراءات المنصوص عليها في هذا العقد-برنامج، خلال الفترة 2021-2030، حوالي7,47 مليار درهم، منها 3,6 مليار درهم كمساهمة من الفيدرالية البيمهنية المغربية للتمور و3,87 مليار درهم كمساهمة من الدولة.

يهدف الإطار الجديد لتنمية السلسلة إلى مواصلة إعادة تأهيل الواحات التقليدية وتوسيع الزراعات خارج الواحات. كما يطمح إلى تحسين الإنتاجية، وتوسيع وحدات التبريد والتعبئة والتحويل، وزيادة الصادرات وتنويع الأسواق.

 تشمل الأهداف المتوخى تحقيقها بحلول سنة 2030 بشكل أساسي ما يلي :

  • غرس خمسة ملايين نخلة، منها ثلاثة ملايين نخلة على مستوى الواحات التقليدية ؛
  • توسيع المساحة خارج الواحات التقليدية بمساحة 14000 هكتار لتصل إلى 000 21 هكتار من خلال غرس 2 مليون فسيلة أنبوبية  ؛
  • تحسين الإنتاج ليصل إلى 000 300 طن
  • تحسين معدل التلفيف ليصل إلى 50% مقارنة بـ 8% سنة 2020؛
  • تحسين معدل التحويل ليصل إلى 10٪ مقارنة ب 0.3٪ سنة 2020 ؛
  • ترويج الصادرات لتصل إلى 000 70 طن مقارنة ب 3600 طن في 2020.

تجدر الإشارة إلى أن اقتصاد الواحات يعتمد أساسا على استغلال بساتين النخيل. ويساهم نشاط نخيل التمر بنسبة 20 إلى 60٪ في تكوين الدخل الفلاحي لأكثر من 1.5 مليون نسمة.

تبلغ المساحة التي يغطيها نخيل التمر على المستوى الوطني حوالي 67 ألف هكتار، بإجمالي ما يقارب 7.2 مليون نبتة، وهو ما يمثل حوالي 5.1% من تراث النخيل العالمي الذي يقدر بـ 1.3 مليون هكتار من أشجار النخيل.

Partager

Regardez aussi

Le Maroc réduit ses ventes de courgettes vers UE

انخفاض صادرات الكوسة إلى الإتحاد الأوروبي

في سوق الكوسة، شهد المغرب انخفاضًا طفيفًا بنسبة -9.04% في صادراته إلى الإتحاد الأوروبي. في …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *