Accueil / أخبار المقاولات الفلاحية / SIAM: سنترال دانون تطلق المرحلة الثانية من برنامج « حلب بلادي »

SIAM: سنترال دانون تطلق المرحلة الثانية من برنامج « حلب بلادي »

سيادة الألبان: سنترال دانون تطلق المرحلة الثانية من برنامج « حليب بلادي ».

بعد نجاح المرحلة الأولى التي ركزت على دعم 30 مركزا للتجميع و حيث تجمع 1600 مزارع من جهة الشاوية يعملون لبرنامج « حليب بلادي » التابع لشركة سنترال دانون على توسيع نطاق عمل المستفيدين منه و التعبئة لإطلاق مرحلة ثانية أكثر طموحا إعتبارا من عام 2023 من خلال إستهداف 10000 مزارع مجمعين في 170 مركزا للتجميع في محيط جمع الحليب، زيادة على نطاق واسع بالإضافة إلى منطقة الشاوية دمج مراكز تجميع جديدة لعام 2023 في منطقة دكالة و كذلك في بقية أحواض الألبان الأخرى للسنوات التالية.

إنطلقت المرحلة الثانية من البرنامج على هامش مؤتمر نظم يوم 4 ماي 2023 في إطار الدورة الخامسة عشرة للمعرض الفلاحي الدولي بمكناس، حول موضوع « حليب بلادي: برنامج دانون المركزي في خدمة الألبان » وقد أقيم هذا الحدث بحضور مسؤولين من سنترال دانون، و ممثلين عن وزارة الفلاحة و البنك الفلاحي و البنك المركزي المغربي، و مسؤولي SIAM، المربين بالإضافة إلى رؤساء التعاونيات و وسائل الإعلام.

تتمثل مهمة برنامج « حلب بلادي » في تطوير إنتاج الحليب في المغرب و أيضا تعزيز نموذج مستدام لتربية الألبان من خلال تحسين الظروف المعيشية لصغار المزارعين و تعزيز قدرتهم على الصمود، لا سيما في مواجهة تغير المناخ الذي كانت عواقبه وخيمة على قطاع الألبان الوطني خاصة بسبب نوبات الجفاف التي يمر بها المغرب.

يهدف البرنامج إلى الإشراف على صغار المربين و تطويرهم الذين يعملون في نظام واسع في تناغم تام مع البرامج المختلفة التي تقودها الدولة و لاسيما مخطط « الجيل الأخضر ».

في هذا السياق يعتمد برنامج « حلب بلادي » على إشراك العديد من الشركاء المباشرين وغير المباشرين، بما في ذلك وزارة الفلاحة و البنك الفلاحي المغربي و العديد من الجهات الفاعلة الأخرى الأهداف: ضمان وصول مزارعي الألبان المستمر إلى خدمات التمويل و توفير المدخلات و المعدات و التكنولوجيا الخضراء للمشاركة في بناء قطاع مرن و فعال بيئيا، من خلال تشجيع الممارسات الزراعية المتجددة و رقمنة الأدوات مع دعم تحديث الثروة الحيوانية و تحسين إستخدام الموارد.

يهدف برنامج « حليب بلادي » في إطار دعمه للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة إلى تحقيق عدة أهداف موزعة على ثلاثة مكونات: إجتماعية و إقتصادية و بيئية.

1. الجوانب الإجتماعية:

  • بناء قدرات المزارعين من خلال الدعم المستمر و التدريب على مبادئ إدارة مزارع الألبان
  • جعل التعاونيات أماكن للإشراف و عروض الخدمات لصالح المربين
  • مرافقة الشباب لتنمية روح المبادرة الذاتية وإعداد الجيل القادم.
  • تشجيع تعليم أبناء المربين

2. الجوانب الإقتصادي:

  • تحسين ربحية مزرعة الألبان الصغيرة و بالتالي الظروف المعيشية للمزارعين
  • تحسين الممارسات والمعدات والبنية التحتية في المزارع ومراكز تجميع الحليب (CCL)
  • تشجيع إنتاج الأعلاف المحلية
  • التحسين الوراثي وصحة

3. الجوانب البيئية:

  • إعادة تدوير النفايات و النفايات السائلة في المزرعة و مركز جمع الحليب
  • إستخدام الطاقة المتجددة
  • الإدارة الرشيدة للموارد المائية من خلال تعزيز الأعلاف المرنة التي تستهلك كميات أقل من المياه.
  • المساهمة في تحسين التحكم في انبعاثات CO2 و الميثان.

في نهاية الإتفاقية وقعت التعاونيات التي تمثل مزارعي الألبان شركاء سنترال دانون، ميثاق عضوية « حليب بلادي » إيذانا بالإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من البرنامج.

في معرض ترحيبها بهذا التوقيع قالت ناتالي ألكير الرئيس التنفيذي لشركة سنترال دانون: « نحن سعداء بشكل خاص اليوم بإطلاق المرحلة الثانية من برنامج « حليب بلادي » و يؤكد نجاح المرحلة الأولى قرارنا بزيادة عدد المستفيدين من 1600 إلى 10,000 مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة إعتبارا من هذا العام، يولي سنترال دانون إهتماما خاصا لصغار مربي الماشية و يقدم « حليب بلادي » نموذجا لدعم التنمية المستدامة لنشاطهم سواء على الجوانب الإجتماعية و الإقتصادية و البيئية « .

ختاما: « لم يكن برنامج « حليب بلادي » ممكنا بدون دعم وزارة الفلاحة مما سمح بظهور الظروف المثالية لتحقيق مثل هذا المشروع، كما يتماشى هذا البرنامج مع توصيات خطة « الجيل الأخضر » إن التأثيرات المختلفة المتوقعة لبرنامج « حليب بلادي » تجعل من الممكن تعزيز سيادة الألبان في المغرب ».

Partager

Regardez aussi

myrtilles

موسم فلاحي جيد لتوت الأزرق المغربي

مع اقتراب موسم التوت الأزرق من نهايته في المغرب، يستعد المنتجون لنهاية عام شاق للغاية …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *