Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية وطنية / الدورة الأولى للمعرض الوطني للحبوب و القطاني ببرشيد
image_not_found

الدورة الأولى للمعرض الوطني للحبوب و القطاني ببرشيد

الدورة الأولى للمعرض الوطني للحبوب و القطاني ببرشيد من 12 إلى 15 أكتوبر

شهدت مدينة برشيد، مساء يوم أمس الخميس، انطلاق فعاليات المعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، في دورته الأولى، تحت شعار ’’الحبوب و القطاني أساس الأمن الغذائي’’ والذي سيستمر إلى غاية 15 أكتوبر الحالي

وعرف اليوم الأول للمعرض حضور الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري وعامل إقليم برشيد، بالإضافة غلى عدد مهم من المهنيين والفاعلين في القطاع الفلاحي. ويتوقع المنظمون أن تحقق هذه الدورة نجاحا مهما واستقطاب عشرات الآلاف من الزوار. ويشارك في هذه الدورة الأولى، حوالي 200 عارض يمثلون مختلف المهنيين والشركات والتنظيمات المهنية والبيمهنية المرتبطة بقطاع الحبوب والقطاني

وقال محمد بن الشايب، رئيس جمعية المعرض الوطني للحبوب والقطاني، أن تنظيم هذا المعرض، الذي يأتي مع انطلاق الموسم الفلاحي، يروم مواجهة الإكراهات التي يعاني منها القطاع، سواء من حيث الجانب التقني لمعظم الفلاحين خاصة الصغار والمتوسطين، أو من حيث ضعف استعمال المدخلات الفلاحية كالبذور المختارة والأسمدة والمبيدات وغيرها

وصرح بن الشايب، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المعرض الأول يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المؤسسات والشركات والمهنيين والمنتجين لتبادل التجارب والخبرات، والترويج للمهن والأنشطة المتعلقة بالحبوب والقطاني

مضيفا أن المعرض، الذي سيتواصل إلى غاية الأحد، سيكون فرصة لخلق ديناميكية اقتصادية بالجهة والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بالمغرب وتحقيق أهداف المخطط الأخضر

وحول اختيار جهة الدار البيضاء- سطات لاحتضان الحدث، أكد رئيس الجمعية أن هذا الأمر يرجع بالأساس إلى كونها تعتبر المساهم الرئيسي والأول في الإنتاج الوطني من الحبوب بنسبة تصل إلى 24 في المائة، كما تعد المساهم الثاني على الصعيد الوطني من حيث إنتاج القطاني بنسبة تصل إلى 27 في المائة

تعتبر جهة الدار البيضاء سطات التي تمتد على مساحة 2.039.402 هكتار ومساحة صالحة للزراعة تبلغ 1.437.657 هكتار منها 146.436 هكتار مسقية

و بالنسبة لتثمين المنتوجات، فتحتل جهة الدار البيضاء – سطت الصدارة في تواجد وحدات التثمين حيث تضم أزيد من 40 وحدة لتخزين وتوضيب الحبوب والقطاني و 104 مطحنة وتتوفر على شبكة كبيرة من مكثري البذور ووجود مجموعة من مشاريع التجميع للدعامة الأولى بالإضافة إلى وجود المركز الجهوي للبحث الزراعي بمدينة سطات المتخصص في تطوير سلسلة الحبوب والقطاني

مع هسبريس

Regardez aussi

Au-milieu-du-Covid-19-le-riz-blanc-d-Asie-devient-le-nouvel-or-noir

المجمع الشريف للفوسفاط يزمع توفير الأسمدة الملائمة لكوت ديفوار لتنمية زراعة الأرز

المجمع الشريف للفوسفاط يزمع توفير الأسمدة الملائمة لكوت ديفوار لتنمية زراعة الأرز وقعت الحكومة الإيفوارية ، …

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *