Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية دولية / كيف أصبح مزارع فلسطيني أول من يزرع الزعفران
Safran : l'Afrique du Sud en passe de devenir un acteur majeur du marché
Photo illustration : DR

كيف أصبح مزارع فلسطيني أول من يزرع الزعفران

تمكن جابر بني طه و هو فلسطيني مقيم في نابلس من ترك بصمة في زراعة الزعفران من خلال كونه أول مزارع يزرع الزعفران في الضفة الغربية.

قال المزارع البالغ من العمر 46 عاما لوكالة أنباء ((شينخوا)): « خطرت لي فكرة زراعة الزعفران في عام 2012 عندما شاهدت عددا من الأفلام الوثائقية التي أظهرت فوائده لصحة الناس »، ومع ذلك  « كان ذلك خيالا بالنسبة لي »، لم يكن لدى الفلسطينيين بصيلات الزعفران، و هي واحدة من أغلى التوابل في العالم، و لم يكن لديهم خبرة في زراعتها، يتذكر قائلا: « قررت أن آخذ العمل بيدي و أن أحقق أول إختراق في زراعة مثل هذه التوابل باهظة الثمن و الفريدة من نوعها ».

إستغرق الأمر سنوات حتى يتمكن المزارع الفقير من شراء بصيلات الزعفران من الخارج، و كان عليه توفير المزيد من المال لمواصلة مشروعه الزراعي.

بعد أربع سنوات تقدم الرجل في منتصف العمر بطلب إلى مشروع تموله منظمة الإغاثة الزراعية غير الحكومية مما سمح له بإستيراد 17000 بصيلة من هولندا.

المزارع الفلسطيني جابر بني طه يقطف زهور الزعفران في مزرعته في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 2 ديسمبر/كانون الأول 2022. (تصوير أيمن نوباني/شينخوا)

أوضح قائلا: « أنتجت كل بصيلة خمس بصيلات و قمت بزراعتها أيضا » قائلا إنه إستمر في زراعة جميع البصيلات المنتجة لمدة ثلاث سنوات لحصاد المزيد من الزعفران الذي سيكون كافيا لبيعها.

قال: « كل عام يزداد عدد البصيلات و يضاعف الإنتاج، حاليا يمكن لي إنتاج حوالي 20 إلى 25 بصيلة ».

بعد سبع سنوات من العمل الشاق حقق القروي ربحا من خلال البدء في بيع منتجه من الزعفران في السوق المحلية و كسب المال الذي يساعد في الحفاظ على أسرته.

« لقد حصدت حوالي 500 جرام من الزعفران في عام 2022 و أبيع كل جرام من الزعفران مقابل 10 دولارات أمريكية هذا يكفي بالنسبة لي لأن لدي وظيفة أخرى»، قالها بإبتسامة.

و بإلهام من نجاحه يرغب العديد من سكان الضفة الغربية أيضا في زراعة الزعفران لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفه.

لذلك بدأ برنامجا من خلال توفير البصيلات للسكان المحليين و تثقيفهم حول كيفية زراعة الزعفران، كانت غادة محمد و هي إمرأة تبلغ من العمر 39 عاما، من بين إثني عشر قرويا آخرين يزرعون الزعفران في ساحاتهم، قالت: « في البداية كنت متشككة في جدوى زراعة هذا النوع من التوابل في المنزل خاصة أنه يتطلب عناية خاصة و يعتبر مكلفا للغاية في العالم ».

تأمل بني طه و الشابة في تعزيز تقنيات زراعة الزعفران في مجتمعهما لتزويد الناس بمصدر دخل جديد.

Partager

Regardez aussi

Les-pastèques-marocaines-gagnent-du-terrain-en-Italie

بأي سعر يصدّر المزارعون المغاربة البطيخ؟

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤخراً  Hortoinfo، استناداً إلى بيانات من الدائرة الإحصائية لمنظمة الأغذية والزراعة …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *