Accueil / تقنيات / شبكة الري الموضعي: كيف تتم صيانتها؟
Les aiguadiers, acteurs majeurs dans la préservation des ressources en eau

شبكة الري الموضعي: كيف تتم صيانتها؟

 شبكة الري الموضعي: كيف تتم صيانتها؟

.‏في ملف سابق ‏تعرفنا على مكونات شبكة الري الموضعي و أنواعها. فيما يلي سنتعرف على طرق صيانة هذه المكونات وكيفية تفادي اتلافها

:‏تتجلى أولى مظاهرتلف أحد مكونات شبكة الري الموضعي في نقص تصريف الموزعات ويكون ذلك للاسباب التالية

ضغط غير كاف على مستوى الموزعات للأسباب المذكورة أعلاه-
انسداد شبه كامل على مستوى الموزعات
كون الصبيب غير كافي على مستوى الضخ بسبب نقص في دراسة الشبكة-
دراسة الشبكة غير كافية-

يجب إذا القيام بمراقبة الضغط وتوزيع المياه مرة كل شهر في الحالات العادية وذلك بقياس صبيب الموزعات حتى يتسنى تتبع حالة الموزعات وغسل واصلاح ما يمكن إصلاحه وتغير ما لا يمكن إصلاحه

:و يعود نقص ضغط التشغيل على مستوى الموزعات للأسباب التالية

كون الصمام على مستوى الخط الناقل مغلق-

 كون ضياع الضغط بالاحتكاك الناتج عن مرور الماء في الخط الناقل أكبرمن المسموح به بسبب ضعف الدراسة الأولية-

(كون الناقل أو أية تمديدات أخرى بعد أو قبل هذا الخط مسدوداً (تراب حصى-

كون الضغط بعد التصفية ضعيفاً ويعود ذلك إما إلى انسداد المصفات أو عدم سلامة عناصرها-

 ضعف الضغط قبل وحدة التصفية ضعيفاً جداً بسبب نقص الضغط في محطة الضخ-

 وجود تسرب للماء على مستوى الأنبوب الواصل بين محطة الضخ والخط الناقل-

 عدم كفاية الدراسة الإجمالية للشبكة-

 :وتشمل الصيانة والعناية بشبكة الري الموضعي أربع مستويات

(صيانة وحدة التصفية (الفلاتر

كلما كان الفرق في الضغط قبل وبعد وحدة التصفية كبيراً يكون الضياع بالاحتكاك كبيراً ومكونات وحدة التصفية متسخة أكثر وبشكل عام يمكن القبول بارتفاع فرق الضغط حتى 5.0 بار وعند تجاوز هذه القيمة يجب تنظيف المصفات بالغسيل العكسي لمدة 15-20 دقيقة أو غسل وتجفيف الرمل على دفعات وبكمياتصغيرة لمدة 2-3 أيام حسب سعة الفلتر، أما بالنسبة للفلترالشبكي والأسطواني فإن تواتر عمليات التنظيف تتعلق بالمصدر المائي فإن كان بئراً فتكون حمولته من الشوائب قليلة ويتم التنظيف كل 7-10 أيام أما إذا كان مصدر الماء سطحياً (سد بحيرة ، نبع، خزان..) فإن عملية التنظيف تتم كل 1-3 أيام حسب مدة تشغيل الشبكة وعليه فإنه من الضروري التقيد بمراقبة هبوط الضغط قبل وبعد وحدة التصفية لأن كل تأخير

:أو إهمال لهذه العملية قد يؤدي إلى

 توقف السقي وخاصة أثناء فترة الذروة-

 انسداد عدد كبير من الموزعات مما يؤدي إلى تلف المحصول-

 تصبح عملية التنظيف صعبة وأكثر تكلفة لإنجازها-

مراقبة مقياس الضغط قبل وبعد المصفات

مراقبة مقياس الضغط قبل وبعد المصفات

عملية فتح وغسل المصفاة الأسطوانية

عملية فتح وغسل المصفاة الأسطوانية

عملية الغسل العكسي للمصفاة الأسطوانية

عملية الغسل العكسي للمصفاة الأسطوانية

صيانة الأنابيب وملحقاتها

:هنا يتوجب العناية بالشبكة على فترتين

الأولى: مراقبة جميع مكونات الشبكة لاكتشاف أي ثقب أو تشقق أو كسر في الوقت المناسب أما الأجزاء المطمورة منها فإن مكان
التلف يستدل عليه من تبلل المنطقة السطحية من التربة حيث يتم الإصلاح فوراً

الثانية: المراقبة بانتظام لحسن عمل الصمامات ومنظمات الضغط والملحقات الأخرى

صيانة الموزعات

يسمح هذا النوع من الصيانة بمعرفة الصبيب المعتمد في حساب فترات السقي وفيما إذا وجد واحد أو أكثر من الموزعات المسدودة أو في طريقه للانسداد

:ويمكن تلخيص سلبيات انسداد الموزعات بما يلي

توزيع سيء جداً للمياه-

 مياه قليلة لبعض النباتات ومفرطة جداً للأخرى-

 ضياع في المردود مع الزمن-

 فقدان الموزعات المسدودة نتيجة لصعوبة وتكاليف إعادة فتحها-

 ارتفاع في تكاليف الشبكة-

:وغالبا ما تعود أسباب انسداد الموزعات إلى تصفية قليلة الفعالية ناتج عن

نقص في تحديد أبعاد عناصر التصفية (رمل ،أسطوانة…) وسوء توافق عناصر التصفية مع نوعية الشوائب المستعملة : نوع الرمل أو الشبك لاتتوافق مع أبعاد ذرات الشوائب

 انسداد عناصر التصفية بسبب العناية السيئة-

(ترسب كيميائي خارجي أو داخلي (كربونات الكالسيوم – ثنائي أكسيد الحديد نادراً- تشكلات عضوية -الطحالب-

 انسداد بجذور الأعشاب الضارة أو الحشرات الصغيرة وهذا نادر جداً-

قياس الضغط و صبيب القطارات لمعرفة كمية المياه لكل شجرة

قياس الضغط و صبيب القطارات لمعرفة كمية المياه لكل شجرة

:من أجل هذا وجب معالجة الانسداد على مستويات مختلفة

:الطرق الكيميائية: تستخدم هذه الطرق للوقاية من ترسب

 الكلس : إضافة حمض الآزوت أو حمض كلور الماء والبولي فوسفات بتركيز 5سم3 لكل م3 من الماء ويفضل أن تحدد المواد الكيميائية تبعاً لنوعية مياه السقي

 الحديد: تتبع طريقة الأكسدة بحقن كميات قليلة جداً من برمنغنات البوتاسيوم في الماء

الانسداد العضوي (الطحالب): يتم بمنع وصول الضوء إلى الماء، فمثلا بالنسبة لخزانات المياه المكشوفة نلجأ إلى تغطيتها بعاتم أو تربية أسماك الكارب التي تتغذى بشراهة على الطحالب وتمنع نموها بشكل فعال أو معالجة دائمة للمياه فيها بإضافة 4غ/ م3 ماء من سلفات النحاس مع أخذ الاحتياط لتلافي اية ظاهرة تسمم للإنسان والحيوان أو النبات

المكافحة العلاجية: لا يمكن أن يكون لها نتيجة فعالة ومنطقية إلا إذا تمت إزالة الأسباب التي أوجدتها وإذا كانت هناك مراقبة دقيقة بعد التدخل العلاجي من أجل متابعة تطوره وفعاليته

:وتتغير هذه المعالجة حسب طبيعة وحدة الانسداد كما يلي

:الانسداد الفيزيائي

 يتم رفع ضغط التشغيل على مستوى الموزعات في حدود طاقة محطة الضخ وتحمل التمديدات لهذا الضغط-

تفريغ الأنابيب لإزالة الأوساخ وإلا فمن الضروري فتح الانسداد يدوياً كلما كان ذلك ممكناً-

: الانسداد الكيميائي

:ينشأ عن الترسب الكلسي ويعالج كما يلي

تنقع الموزعات في سطل أو حوض يحوي محلول حمض الأزوت أو حمض كلور الماء لمدة كافية لا تضر بالموزعات-

 حقن محلول كيميائي مكون من الحامض النيتري أو الفسفوري بنسبة 3 في الألف ضمن الخطوط الناقلة في حالة الترسب الكلسي القليل-

بضغط قليل ولا نوقف العملية حتى نتأكد من أن كل الموزعات نالت كمياتها من المدة PH=2يجب النزول حتى

ثم نترك المادة تنظف الموزعات 24 ساعة وأخيرا نغسل الأنابيب والموزعات بمادة ذات حموضة  2.5

تتبع حموضة وملوحة المياه الموزعة الحاملة للأسمدة (يقاس في المياه التي تخرج عند النبتة). فمن المستحسن أن لا يتعدى عامل الحموضة للماء  الموزع 6والملوحة أن لا تتعدى 2 ميليسييمنس / سم  .فإذا تعد الحموضة 6 يجب إضافة كمية من الحامض

وإذا تعدت الملوحة 2 مليسييمنس / سم يجب نقص كمية الأسمدة التي يجب أن لا تتعدى في أي من الأحوال 2 غرام / لتر من الماء الموزع

تفريغ نهايات الخطوط لإزالة كل البقايا المترسبة أو المحلولة-

(الانسداد العضوي بالمواد البيولوجية (الطحالب والبكتيريات

يتم بحقن محلول سلفاط النحاس التي تحدد جرعته بالتجريب حتى القضاء على الطحالب المتكونة على أو في الموزعات (على سبيل المثال 4غ/م3 ماء)، وإضافة مادة الكلور بحقن ماء جافيل 48 درجة (40 سم3/سم3 ) للقضاء على البكتيريا.

إفراغ الأنابيب من المياه وغسلها

إفراغ الأنابيب من المياه وغسلها

مشاكل التشغيل وكيفية تلافيها

تحدث بعض المشاكل عند دخول الفقاعات الهوائية داخل المضخة في مرحلة سحب الماء. ويعتبر من أهم أسباب حدوث هذه الظاهرة، هي أن ينخفض الضغط في مرحلة السحب بصورة شديدة مما يؤدي إلى تبخر الماء وتحوله إلى بخار يقوم بنفس عمل الفقاعات الهوائية إذا ما دخلت إلى المضخة في مرحلة السحب

وتتسبب هذه الفقاعات البخارية في ارتفاع صوت المضخة بصورة ّ ملحوظة للغاية كما أنها تتسبب في تدمير المروحة الدوارة والتي تعتبر هي الأساس في عملية الضخ

ولتلافي هذه المشكلة يتم حساب ارتفاع معين من السائل يوضع فوق المضخة في خزان ليعادل النقص المحتمل في الضغط. ولكل مضخة ارتفاع سحبي مختلف عن الأخرى طبقاً لتصميمها، ويمكن معرفته بواسطة المواصفات التقنية لكل مضخة

دليل السقي الموضعي باعتماد المعطيات المناخية

Regardez aussi

زراعة نوار الشمس : متطلباتها و تقنياتها

تعتبر زراعة نوار الشمس من أهم الزراعات الزيتية، والتي تزرع خصوصا بمنطقتي الغرب واللوكوس. وتتغير …

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *