Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية وطنية / توقيع اتفاقية تشغيل وإقامة العُمّال المغاربة في البرتغال
travailleurs agricoles marocains france

توقيع اتفاقية تشغيل وإقامة العُمّال المغاربة في البرتغال

توقيع اتفاقية تشغيل وإقامة العُمّال المغاربة في البرتغال

توقيع اتفاقية بين الرباط ولشبونة بخصوص تشغيل وإقامة العُمال المغاربة في البرتغال

وقع المغرب والبرتغال يوم الأربعاء اتفاقا بشأن توظيف وإقامة العمال المغاربة في البرتغال وهو جزء من الأنشطة الحديثة لتحديث أدوات الشراكة بين البلدين.

بدأت هذه الإتفاقية بعد مقابلة تمت عن بعد بواسطة مرئية بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة و وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي السيد أوغستو سانتوس سيلفا M. Augusto Santos Silva هذا الإتفاق يهدف إلى الإستجابة بفعالية للطلب المتزايد على اليد العاملة المغربية و الإستفادة من فرص العمل المتاحة على مستوى الإقتصاد البرتغالي.

ويهدف الإتفاق كذلك إلى تحديد إجراءات القبول والإقامة المطبقة على المواطنين المغاربة لممارسة النشاط المهني في الجمهورية البرتغالية، وكذلك من أجل تَعزيز التعاون بين البلدين في مجال إدارة حُشود المهاجرين النظاميين.

ونتيجة لذلك نَصّت هذه الإتفاقية على عدد من الشروط و الأحكام بما في ذلك عملية اختيار العمال وتوظيفهم، و الظروف العامة للعمل والتدريب ولم شمل العائلات و الضمان الإجتماعي والضرائب.

بموجب هذه الإتفاقية ستكون الوكالة الوطنية لتعزيز التوظيف والمهارات (ANAPEC) ونظيرتها البرتغالية IEFP مسؤولة عن تنفيذ أحكام الإتفاقية تحت إشراف السلطات الحكومية المعنية.

وينص الإتفاق على إنشاء لجنة مشتركة تتألف من ممثلين عن السلطات المختصة لكلا الطرفين يعني العمالة و إدارة الخدمات القنصلية) لضمان الرصد وتبادل المعلومات بانتظام, و لثاني مرة توقع البرتغال (الأول مع الهند) على هذا مثل هذا البَنْد.

وجرت مراسم التوقيع بحضور كل من وزير الزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي و وزير الإدماج الإقتصادي للمقاولات الصغيرة والوظائف والمهارات السيد يونس السكوري.

MAP
Partager

Regardez aussi

نتائج النسخة الثامنة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية

ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الجمعة 26 …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *