Accueil / حوارات / بالنسبة لحسين أدردور: يعاني المزارعون من الجفاف و الوساطة و أسعار الأسمدة
Importations de tomates marocaines Espagne donne alerte à l'Europe
Photo : DR

بالنسبة لحسين أدردور: يعاني المزارعون من الجفاف و الوساطة و أسعار الأسمدة

سعر الطماطم خلق جدالاً واسعاً لِعِدة أسباب يذكر منها السيد أدردور: الجفاف و أسعار المضافات و الوساطة.

في الأسواق المحلية بلغ سعر الطماطم في بعض الأحيان إلى أسعار غير عادية للغاية وبهذه المناسبة أعرب السيد حسين أدردور رئيس الإتحاد الدولي لرابطات الأسواق la FIFEL عن رأيه بهذه الزيادة مطالبا بإعادة هيكلة الأسواق. مقابلة كاملة أجرتها معه maroc-hebdo.press.

« لماذا إرتفعت أسعار الفواكه والخضروات بشكل كبير في الأيام الأخيرة؟

لحسين أدردور: إرتفاع الأسعار أمر لا يمكن إنكاره و قبل كل شيء فإنه مرتفع جداً، يَبِيع المزارعون الطماطم حاليا بسعر 5 أو 6 دراهم للكيلو في أسواق الجملة مقارنة ب 2 أو 3 دراهم قبل بضعة أسابيع، يعتبر نقص المياه هو السبب الأول و تعتمد زراعة الطماطم وغيرها من المنتجات النباتية على مخزون المياه وقد أدى الجفاف إلى توقف العديد من المنتجين عن الري.

يضاف إلى ذلك إنخفاض درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة من شهر فبراير و الأسبوع الأول من شهر مارس مما يعوق الحصاد لأن الطماطم لم تنضج بما فيه الكفاية، ناهيك عن الزيادة في التكاليف وخاصة الأسمدة، وقد إرتفعت حصة البوتاس التي تستخدم على نطاق واسع في هذه المحاصيل من 6 إلى 17 درهما للكيلوغرام الواحد وهو ما لا يخلو من التأثير على أسعار المنتجات الزراعية لكنني ما زلت أصر على أن المياه هي المشكلة الأكبر.

وقد زاد سعر البوتاس، المستخدم على نطاق واسع في هذه المحاصيل، من 6 إلى 17 درهما للكيلوغرام الواحد.

تخطط وزارة الفلاحة للحَد من الصادرات لضبط الأسعار في الداخل، خاصة بالنسبة للطماطم

لحسين أدردور: يجب أن تعلم أن هناك فئتين من المنتجين الزراعيين هما :المسجلون حصرياً في إطار برنامج التصدير ولا يزودون السوق المغربية، تتكون هذه الفئة الأولى من المهنيين الذين هم أكثر مرونة و أفضل إستعداداً لمواجهة تحديات اليوم.

أما الفئة الثانية وهي تتألف من صغار و متوسطي المزارعين فهي توجه غالبية إنتاجها إلى السوق المحلية بينما تخصص جزءا أصغر للتصدير، تتأثر هذه الفئة الثانية بشدة بالمشاكل الحالية وبالتالي ستظل الأسعار تعتمد على هذه المعطيات و هناك أيضا بائعون وسطاء ليسوا بالضرورة منتجين بأنفسهم ولكنهم يستفيدون من إرتفاع الأسعار الدولية لشراء إنتاجهم من المزارعين لتصديره، أود أن أشير إلى أن سعر التصدير قد إرتفع من 0.5 إلى 1.7 يورو (5.4 إلى 18.3 درهم تقريبا) للكيلوغرام و بالنسبة لهم فهذه فرصة ولكن للأسف كل هذا يتم بشكل قانوني.

يبيع المزارع صندوق خضار ب 10 دراهم، ثم بعد ساعة، وفي السوق نفسه، يعيد وسيط بيعه مقابل 20 أو 30 درهما. وهذا أمر لا يمكن تصوره.

هل سيكون هناك إنخفاض في المستقبل القريب؟

لحسين أدردور: إذا إرتفعت درجات الحرارة في الأيام المقبلة فإن الحصاد سيتحسن وستبدأ الأسعار في الإنخفاض نسبياً لكن مشكلة المياه لا تزال قائمة، ناهيك عن دور الوسطاء في الإرتفاع.

كيفية علاج هذا المشكل بالتحديد؟

لحسين أدردور: من الضروري النظر في إعادة هيكلة أسواق الجملة لضمان تنظيم أفضل وهذا مطلب ما فتئنا نطرحه على الطاولة منذ سنوات.

يبيع المزارع صندوق من الخضر ب 10 دراهم، ثم بعد ساعة وفي السوق نفسه يعيد وسيط بيعه مقابل 20 أو 30 درهما، وهذا أمر لا يمكن تصوره تقوم السلطات العمومية ببناء أربعة أسواق جديدة في مختلف مناطق المغرب بمساحة متوسط لكل منها 60 هكتاراً حيث سيتم تسويق المنتجات بطريقة حديثة مع ضمان التعبئة و التغليف و التتبع، كما أن هذه الأسواق تقلل من التنقل بين المنتجين و المستهلكين وهو تحد مهم للغاية »

المصدر: https://www.maroc-hebdo.press.ma/lahoucine-aderdour-restructurer-marches-gros

Regardez aussi

Berkane_letchina

وفاء كيرات: بعد الأزمة الاقتصادية ببركان، المرأة القروية تستغيث

المرأة القروية ببركان في مواجهة أزمة اقتصادية كارثية، وتطالب بتدخل الوزارة تعيش المرأة القروية بجهة …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.