Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية دولية / المغرب أضحى أول مصدر للأسمدة لإثيوبيا
image_not_found

المغرب أضحى أول مصدر للأسمدة لإثيوبيا

رقية الدرهم: المغرب أضحى أول مصدر للأسمدة لإثيوبيا

أكدت رقية الدرهم كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، يوم الثلاثاء 16 يناير بالرباط، أن المغرب أضحى أول مصدر للأسمدة إلى أثيوبيا، مشيرة إلى أن 98 في المئة من صادرات المغرب لهذا البلد والتي بلغت قيمتها 754 مليون درهم، تتشكل من الأسمدة

وأبرزت الدرهم خلال اجتماع عمل مع وزير المقاولات العمومية الاثيوبية جيرما أمونت، الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب تحت القيادة النيرة للملك محمد السادس، لتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع البلدان الافريقية عامة وللشراكة الاقتصادية والتجارية مع أثيوبيا على وجه الخصوص

وأضافت أن العلاقات المغربية الاثيوبية تبقى، مع ذلك، دون الفرص المتاحة من الجانبين، مما يتطلب معه إعطاء دفعة جديدة للتجارة الثنائية ولتدفق الاستثمارات للارتقاء بها إلى مستوى علاقات الصداقة القائمة بين البلدين

وذكرت كاتبة الدولة بأن المبادلات التجارية بين المغرب واثيوبيا في تطور مستمر حيث بلغت قيمتها حوالي 758 مليون درهم

من جانبه، ذكر الوزير الاثيوبي بانعقاد منتدى الاعمال المغربي الاثيوبي العام الماضي وبمشاركة المغرب في المعرض التجاري العاشر لإثيوبيا وكذا بالزيارة الأخيرة للملك إلى بلاده والتي تعكس متانة العلاقات بين البلدين وعزمهما المشترك على تعزيزها وتقويتها

وأبرز ايضا التوقيع خلال هذه الزيارة على الاتفاقية المتعلقة بإقامة أرضية مندمجة لانتاج الاسمدة بأثيوبيا وكذا إبرام اتفاقية بين ميناء طنجة المتوسط والمؤسسات الاثيوبية لبحث سبل إحداث مناطق صناعية في بلاده

وقال في هذا الصدد “من واجبنا تحديد المشاريع العملية وتنفيذها في أقرب الاجال” ، مشيرا إلى عزم المنعشين الاقتصاديين المغاربة على استكشاف الفرص الراهنة بإثيوبيا لتطوير الشراكة والمبادلات التجارية بين البلدين

من جهة أخرى، قام الوفد الاثيوبي أمس الاثنين بزيارة للمركب المينائي طنجة المتوسط لاستكشاف مجالات التعاون بين البلدين لاسيما ميداني الطرق والسكك الحديدية

مع و.م.ع

Regardez aussi

Plantation de plus de 100 ha arganiers dans la province de Tiznit

 غرس أزيد من 100 هكتار من أشجار الأركان بإقليم تزنيت

 غرس 100 هكتار من أشجار الأركان بإقليم تزنيت بإقليم تزنيت، دخل حيز التنفيذ مشروع غرس …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *