Accueil / تقنيات / أهم التقنيات الزراعية لغرس وصيانة النخيل
palmier-dattier

أهم التقنيات الزراعية لغرس وصيانة النخيل

التقنيات الزراعية لغرس وصيانة النخيل

يعتبر النخيل إحدى الدعائم الأساسية للنشاط الفلاحي بالواحات. فعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي فإن قطاع النخيل يساهم في المدخول الفلاحي بنسب تتراوح مابين20 و% 60 ويوفر الشغل لعدد لا يستهان به من سكان هذه الواحات. وإذا اعتبرنا المقومات البيولوجية والفيزيولوجية للنخيل فإنها تمكن هذه الشجرة من تحمل الظروف الصعبة للبيئة التي تتمثل في الحرارة المقرطة. قلة المياه وملوحتها وكذا زحف الرمال. وبالإضافة إلى هذا نجد أن مغروسات النخيل توفر ظروفا مناخية ملائمة للمزروعات المتواجدة بالواحات مشكلا معا أنظمة زراعية خاصة

 غرس الفسائل

إعداد الحفر

يمكن اعتماد كثافة تناهز 200 شجرة للهكتار (777 م أو 510 م) مع إنجاز حفر على شكل مكعبات بضلع يبلغ مترا وذلك لمدة طويلة قبل عملية الغرس من أجل التخلص من الأعشاب الضارة والتهوكة. وتملاً هذه الحفر في حدود 3/4 من حجمها بمزيج من التراب + السماد العضوي (5 كلغ) + السماد المعدتي (2 كلغ من 14-28-14) ثم تسقى الحفر قبل الغرس لمدة 4 إلى 5 أيام

 إعداد الفسائل

فيما يخص الفسائل الأنبوبية فإنها تخضع لفترة الأقلمة بالمحطة التجريبية من أجل تكيفها مع المناخ المحلي قبل تسليمها للفلاحين. أما الفسائل النباتية التقليدية فإنها: تستخلص من عملية تنقية الأعشاش (أنظر تفاصيل كيفية استخلاص الفسائل في بطاقة تنقية أعشاش الخيل) ثم يتم تقليم الجريد والإبقاء فقط على نصف طولها إلى ربعها لتحديد الماء الضائع عبر التبخر في انتظار تكوين جذور جديدة قادرة على تزويد الفسيلة باحتياجاتها من الماء. بعد ذلك تتم معالجة الفسائل قبل غرسها بواسطة مضاد للتعفن

عملية الغرس

بينت التجارب أنه يفضل غرس الفسائل خلال قصل الربيع. وإذا اقتضى الأمر فإنه بالإمكان إجراء عملية الغرس في أي وقت من السنة إذا ما وفرتا الوقاية اللازمة ضد الحرارة والبرد المفرطين وكذا مياه السقي بشكل كاف. وكمادة وقائية نستعمل القصب المنسوج أو سعف النخيل (جريد) السليم من الأمراض والحشرات. ومن أجل إنجاح الغرس يجب غرس الفسائل المستخلصة من تنقية الأعشاش في أقرب وقت ممكن حتى لا تجف كما يجب تخليص الفسائل الأنبوبية من الأكياس البلاستيكية الحامية للجذور قبل وضعها في الحفر وذلك في مستوى يحميها من تعفن القلب الناتج في كثير من الأحيان عن الغمر بمياه السقي وخاصة في بعض المناطق كسهل تافيلالت المعروف بالإفراط في كمية المياه المستعملة في السقي. وبعد عملية الغرس يتم الضغط بالأرجل على التربة الموضوعة حول القسيلة وإعداد الحوض ثم السقي مباشرة لتمكين الجذور من الالتحام بالتربة التي حولها الشيء الذي يساعد في إنجاح الغرس

 تحسين تقنيات الإنتاج

.إن الاستغلال الأمثل لثرواتنا من النخيل يقتضي منا تكثيف الصياتة وذلك باتباع أساليب حديثة وتطوير مختلف التقنيات الزراعية من سقي وتسميد وتلقيح العراجين ومكافحة الأمراض والحشرات الضارة

السقي

إن شجرة النخيل متميزة بقدرتها الكبيرة على تحمل فترات الجفاف إلا أن هذا يكون على حساب تموها وإنتاجها. وفيما يخص الاحتياجات السنوية للنخيل المنتوج من العياه بالمنطقة فإنها تتراوح ما بين 15000 و 20000 م3 للهكتار. ويتحمل النخيل تسية من الملوحة في المياه تبلغ 9 غرام للتر. وتختلف كميات مياه السقي اللازم تقديمها للنخلة حسب عمرها وكذا وتيرة السقي حسب فصول السنة. ففي السنة الأولى من الغرس يجب سقي القسائل مرة كل ثلاثة أيام خلال الصيف أو 6 أيام في باقي فصول السنة. وفيما يلي وتيرة السقي التي أعطت أفضل النتائج للفسائل الأنيوبية في محطة التجارب لزاكورة والتابعة للمعهد الوطني للبحث الزراعي

                                                                                     INRA Maroc 

 التسميد

 التسميد المعدني

يمكن تقدير احتياجات النخيل المنتج من الو حدات السمادية

الفوسفور: 2 إلى 3 كلغ للشجرة
البوتاسيوم : 4 إلى 6 كلغ للشجرة
(الآزوط :2 إلى 3 كلغ للشجرة موزع على ثلاث مراحل : أواخر فصل الشتاء (شهر فبراير) ومرحلة عقد الثمار (شهر ماي) ومرحلة اصغرار الثمار ( شهر يونيو

 التسميد العضوي

يساهم السماد العضوي في تحسين مستوى الإنتاج. أما الكميات المطلوبة فهي تتراوح ما بين 20 كلغ للنخلة في السنوات الأولى و 100 كلغ للنخلة التي يفوق عمرها 10 سنوات وتعطى هذه الكمية في فصل الشتاء كل 2 إلى 3 سنوات داخل خندق بعمق 50 سم يحفر بعيدا عن جذعها بحوالي متر في جهة من جهات النخلة يتم تغييرها كل مرة. ويمكن إضافة كميات أخرى من السماد العضوي لتغطية الأرض في حالة وجود زواعات تحتية

 الإخصاب الفزيائى

في حالة الأرض الطينية الثقيلة يضاف حوالي 50 إلى 100 طن من الرمل في الهكتار الواحد. اما في حالة الأرض الملحية يضاف حوالي 2 إلى 10 طن من الجبس الزراعي للهكتار

التلقيح

 فترة التلقيح

إن فترة التلقيح لها علاقة وطيدة بفترة صلاحية الأزهار المؤنثة لاستقبال حبوب اللقاح إلا أن الفترة التي تظل فيها مواسم الأزهار المؤنثة قابلة لاستقبال حبوب اللقاح وإنباتها وإتمام عملية الإخصاب تختلف مدتها باختلاف الأصناف حيث تكون الأزهار المؤنثة لبعض الأصناف صالحة للتلقيح قبيل اتشقاق الأغاريض المؤنثة ولذلك يجري شق الغلاف عندما يصل الإغريض إلى اكتمال حجمه لإجراء التلقيح مبكرا. ومن ناحية أخرى توجد أصناف تظل مواسم أزهارها صالحة للتلقيح لفترة تصل إلى ثلاثة أسابيع من وقت انشقاق الأغريض. فبالنسبة للمجهول وبوفقوس وبوسليخن فتقدر هذه الفترة بثلاثة أيام

طرق إجراء عملية التلقيح

في انتظار إجراء تجارب خاصة بالتلقيح الميكانيكي التي أثبتت فعاليتها لدى كثير من الدول المنتجة للتمور تقتصر حاليا على ذكر التلقيح اليدوي المستعمل محليا حيث توضع الشماريخ المذكرة في وسط النوارة المؤنثة ثم ربطها ربطا خقيفا بخوصة من سعف النخلة وذلك للحفاظ على بقاء الشماريخ المذكرة في مكاتها وعدم تساقطها. ونظرا لكون النوارات المؤنثة لا تكون جميعها صالحة للتلقيح دفعة واحدة بل تنشق الأغاريض للنوارات المؤنثة تدريجيا , فإن الطريقة اليدوية للتلقيح توجب صعود النخلة ما بين 2 و4 مرات في الموسم الواحد. هنا يتجلى واضحا الكلفة العالية لإجراء عملية التلقيح لدرجة أن كثيرا من الفلاحين يقتصرون على مرة واحدة لإجراء عملية التقليع بما فيه ذلك من آثار سلبية على الإنتاج. وأخيرا لايد من التركيز على ضرورة اختيار الذكور الملقحة الجيدة المناسبة لكل صنف والعمل على توفير الصيانة اللازمة لها

                                                                        INRA Maroc

 التخفيف من عدد العراجين والثمار

المقصود من عملية التخفيف هو إزالة عذوق (عراجين) أو جزء من الأزهار. فالطريقة المعروفة عند المزارعين في معظم مناطق زراعة النخيل التقليدية والتي ظلت تمارس منذ القدم هي إزالة أو قطع بعض العذوق (العراجين) وترك العدد المناسب بناء على صنف النخلة ونشاطها وحيم العذوق. فعلى سبيل المثال فإنه يقدر قدرة تحمل النخلة من صنف دكلة النور بمعدل 0 سعفات ( جريدة) لكل عذق. ويميل بعض المزارعين في بعض المناطق إلى تأخير التلقيح على الأصناف التي يراد تخفيفها مما يقلل من عدد الأزهار القابلة للإخصاب وبالتالي تقليل الحمل على العذوق كما يميل البعض الآخر في تخقيف العذوق إلى تقصير الشماريخ أو قطع الشماريخ الداخلية للعرجون

المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي درعة تافيلالت

Regardez aussi

زراعة توت الأرض : متطلباتها و تقنياتها

زراعة توت الأرض : متطلباتها و تقنياتها عرف المغرب زراعة الفراولة أو توت الأرض مند …

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *