Accueil / مستجدات فلاحية / أخبار فلاحية وطنية / انتعاش الفرشة المائية وتحسن حالة المراعي و المزروعات بفضل التساقطات المطرية

انتعاش الفرشة المائية وتحسن حالة المراعي و المزروعات بفضل التساقطات المطرية

التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في انتعاش الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي والمزروعات (المدير الجهوي للفلاحة ببني ملال)

قال المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال – خنيفرة السيد احساين رحاوي إن التساقطات المطرية الأخيرة، التي سجلت على مستوى الجهة، ساهمت وبشكل إيجابي في انتعاش الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي، و كذا الحالة العامة للمزروعات خاصة زراعة الحبوب الخريفية والشمندر السكري و الأشجار المثمرة

وأوضح السيد رحاوي ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه على الرغم من تأخرو ضعف التساقطات المطرية بالجهة للموسم الفلاحي 2017-2018 ، فإن التساقطات المطرية المسجلة خلال شهر دجنبر (61,5 ملم) ، كان لها تأثير إيجابي على الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي، وكذا الحالة العامة للمزروعات خاصة زراعة الحبوب الخريفية والشمندر السكري و الأشجار المثمرة، مضيفا أن مجموع هذه التساقطات المطرية المسجلة إلى غاية يوم أمس بلغت حوالي 61,5 ملم مقابل 156,5 ملم من نفس الفترة خلال الموسم الفارط أي بانخفاض يقدر ب 61 في المائة.

وبخصوص زراعة الشمندر السكري، أكد المسؤول الجهوي أن المساحة التي استفادت من عوامل الإنتاج بلغت 13.500 هكتار مناهزة بذلك البرنامج المسطر لهذه السلسلة خلال الموسم الحالي والذي حدد في 13.500 هكتار، كما هو متضمن في عقدة برنامج سلسلة الشمندر السكري بجهة بني ملال – خنيفرة، فيما ناهزت المساحة المزروعة 13.500 هكتار إلى غاية ثالث يناير الجاري .

أما بالنسبة لسلسلة الحبوب الخريفية، قال رحاوي إن التساقطات الأخيرة كان لها دور فعال للإسراع في الرفع من وتيرة عمليتي الحرث و الزرع، حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 486.276 هكتار مما يمثل 75 في المائة من البرنامج المسطر على صعيد الجهة والذي حدد في 650.000 هكتار موزعة على المنطقة السقوية ( 61.000 هكتار) و المنطقة البورية ( 589.000 هكتار).

وأبرز أن المساحة المزروعة بالمنطقة السقوية بلغت 57.341 هكتار الشيء الذي يمثل 94 في المائة من البرنامج المسطر ، في حين بلغت المساحة المزروعة بالمنطقة البورية 428.935 هكتار (72 في المائة من البرنامج)، كما عرفت سلسلة تكثير البذور المختارة نفس الوتيرة بخصوص عمليتي الحرث و الزرع حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 8384 هكتار، أي ما يمثل 86 في المائة من برنامج 2017-2018 المحدد في 9.800 هكتار.

وأشار إلى أن جهة بني ملال- خنيفرة شهدت إقبالا كبيرا على البذور المختارة من طرف الفلاحين نظرا للتساقطات المطرية التي عرفتها الجهة مؤخرا، حيث بلغت كمية البذور المختارة الموزعة إلى غاية يوم أمس ما يناهز 81.648 قنطار، أي ما يعادل 98 في المائة من مجموع البذور المخصصة للجهة ، في حين بلغت كمية الأسمدة الموزعة ما يناهز 15.022 قنطار.

وأكد رحاوي ، من جهة أخرى، أن جهة بني ملال – خنيفرة تتميز بغنى مواردها الطبيعية خاصة منها المائية حيث تعتبر منطقة الأطلس خزانا هاما لهذه المادة الحيوية لكونها تشمل أحواضا مائية و سدود كبيرة منها الشهيد أحمد الحنصالي و بين الويدان، إلى جانب تنوع منتوجاتها النباتية على مساحة تبلغ 960 ألف هكتار موزعة على زراعات الحبوب والزيتون والزراعات الكلئية والقطاني والخضروات والشمندر السكري والحوامض و الأشجار المثمرة، وكذا منتوجات حيوانية ممثلة في قطيع مهم يفوق 4,4 مليون رأس منها 66 في المائة من الأغنام و20 في المائة من الماعز و10 بالمائة من الأبقار .

وأبرز أن المديرية الجهوية للفلاحة تواصل مجهوداتها للنهوض بالقطاع الفلاحي و ذلك بالعمل على مواكبة و تفعيل المشاريع المندرجة في إطار المخطط الفلاحي الجهوي و كذلك العمليات الأفقية و خاصة المتعلقة باقتصاد ماء السقي و استصلاح السواقي بالدير و المناطق الجبلية، و تثمين المنتوجات الفلاحية مع العمل على تسريع دراسة ملفات طلبات الإعانات المخصصة لتشجيع الاستثمار في مجال تجهيز الضيعات بالنظم المقتصدة للماء و بالآلات الفلاحية و تكثيف الإنتاج النباتي و الحيواني.

وأضاف أن مخطط ” المغرب الأخضر” ساهم في زيادة مساحات و إنتاج الزراعات و الأشجار المثمرة و كذا الإنتاج الحيواني، من قبيل ارتفاع مساحة الزيتون من حوالي 73.600 هكتار سنة 2008 إلى 119.874 هكتار سنة 2017 (زيادة بنسبة 62 بالمائة)، وارتفاع مساحة الحوامض من 12.660 هكتار سنة 2008 إلى 19.126 هكتار سنة 2016 (زيادة بنسبة 50 بالمائة).

وبالنسبة للإنتاج ، قال الرحاوي إن هذا المخطط ساهم في ارتفاع إنتاج الزيتون من 129.000 طن سنة 2008 إلى 181.680 طن سنة 2017 (زيادة بنسبة 66 بالمائة)، والرفع من إنتاج الحوامض من 214.000 طن سنة 2008 إلى 445.694 طن سنة 2017 (زيادة بنسبة 101 في المائة)، وارتفاع إنتاج اللحوم الحمراء من 43.000 طن سنة 2008 إلى 76.000 طن سنة 2017 (زيادة بنسبة 77 بالمائة)، وارتفاع إنتاج الحليب من 229 مليون لتر سنة 2008 إلى 375 مليون لتر سنة 2017 (زيادة بنسبة 64 في المائة).

كما عرفت زراعة الشمندر السكري ، يضيف الرحاوي، ارتفاعا حيث انتقلت هذه الزراعة من 52 طن في الهكتار سنة 2008 إلى 77 طن في الهكتار سنة 2016 و 64 طن في الهكتار سنة 2017.

ici

Regardez aussi

يوم دراسي : تعزيز مقاومة الفلاحة لانعكاسات التغيرات المناخية

نظم المركز الجهوي للبحث الزراعي لمكناس اليوم الدراسي « تعزيز مقاومة الفلاحة لانعكاسات التغيرات المناخية » يوم …

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *